الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
فالثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة ( 1 ) . الإختصاص : قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) : إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله ( 2 ) . تقدم في " زيل " . باب كفران النعم ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك ( 4 ) . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا : من أصبح وأمسى معافا في بدنه ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فإن كانت عنده الرابعة فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة ، وهو الإيمان ( 5 ) . باب استدامة النعمة باحتمال المؤنة وأن المعونة تنزل على قدر المؤنة ( 6 ) . في مشكاة الطبرسي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما عظمت نعمة عبد إلا اشتدت مؤنة الناس عليه فإن تضجر فقد تعرض لسلب النعمة . وفيه عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله إذا أنعم على عبد نعمة صير حوائج الناس إليه ، فإن قضاها من غير استخفاف منه أسكن الفردوس وإن لم يقضها أسكن نار جهنم ونزع الله منه صالح ما أعطاه ولم ينل شفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة . العلوي ( عليه السلام ) : إن لله عبادا يخصهم بالنعم ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها عنهم وحولها إلى غيرهم . وقال : ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت عليه مؤنة الناس . فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرض النعمة للزوال ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 158 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 32 ، وجديد ج 1 / 94 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 63 ، وجديد ج 72 / 339 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 138 ، وجديد ج 78 / 82 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 41 ، وج 77 / 139 . ( 6 ) ط كمباني ج 20 / 42 ، وجديد ج 96 / 161 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 138 ، وجديد ج 78 / 79 .